كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



فلقنوه وليس في كتبه وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه (1) .
قلت: أظنها تصحفت عليهم فإن النار قد تكتب (النير) على الإمالة بياء على هيئة (البير) فوقع التصحيف (2) .
ابن أبي العقب وأبو الميمون: حدثنا أبو زرعة حدثني محمود بن سميع سمع أحمد بن صالح يقول:
قلت لأحمد بن حنبل: رأيت أحسن حديثا من عبد الرزاق؟
قال: لا.
قال كاتبه: ما أدري ما عنى أحمد بحسن حديثه هل هو جودة الإسناد أو المتن أو غير ذلك.
الفسوي: حدثنا محمد بن أبي السري قلت لعبد الرزاق: ما رأيك أنت؟
يعني: في التفضيل.
قال: فأبى أن يخبرني وقال: كان سفيان يقول: أبو بكر وعمر ويسكت.
ثم قال لي سفيان: أحب أن أخلو بأبي عروة-يعني: معمرا-.
فقلنا لمعمر فقال: نعم.
فخلا به فلما أصبح قلت: يا أبا عروة! كيف رأيته؟
قال: هو رجل إلا أنه قلما تكاشف كوفيا إلا وجدت فيه شيئا- يريد: التشيع-.
ثم قال عبد الرزاق: وكان مالك يقول: أبو بكر وعمر ويسكت.
وكان معمر يقول: أبو بكر وعمر وعثمان ويسكت ومثله كان يقول هشام بن حسان (3).
__________
(1) أورده الحافظ ابن رجب في " شرح العلل " 2 / 579 580.
(2) في " معالم السنن " 4 / 40 41: ومن قال: هو تصحيف " البئر " احتج في
ذلك بأن أهل اليمن يسمون النار " النير " يكسرون النون منها فسمعه بعضهم على الامالة فكتبه بالياء ثم نقله الرواة مصحفا.
(3) الخبر في " تاريخ الفسوي " 2 / 806 باختلاف يسير.